فصل الخامس:" ليا"
عندما أفاقت ريانة، وجدت نفسها في غرفة ما، لم تكن في مستشفى أو في بيتها. جلست على الأرض البارد وأخذت تستوعب كل ما حصل. كانت أفكار تدور في رأسها مثل البحر، وصرخت بأعلى صوتها: "لا أفهم شيئاً! أين أنا؟"
سمعت صوت الأقدام كأن أحداً ما يقترب منها. هي تجمدت في مكانها قائلة: "احذر أن تقترب مني يا هذا، فأنا..."
لم تكمل جملتها.لقد كانت ليا! ريانة كانت في صدمة، وقفت، تغيرت ملامح وجهها. نظرت إلى ليا بجدية وحذر. كانت تقول في نفسها: "هل هي جاءت كعدو؟ أو كصديقة؟ أو ربما تكون ضحية؟" كانت أفكار تدور في رأسها وهي ما زالت تنظر إلى ليا.
اقتربت ليا من ريانة ومَدت يدها. لم تهتم ريانة بهذا، فقد كانت في شك من الجميع. نظرت إليها ليا نظرات مستهزئة وقالت وهي تضحك: "اسمعيني جيداً يا عزيزتي، لست هنا للمساعدة ولا لأذيتك. كل ما أريده هو 'المفتاح'".
ريانة كانت في دهشة. رفعت حواجبها وقالت: "من أين تعرفين أمر المفتاح؟"
قالت ليا:"أعرف كل شيء! عن حيدر والشقة وعن والدك!"
ريانة لم تكن تصدق ما تسمعه. مستحيل! هل هذه هي ليا بالفعل أم شخص آخر؟
يتبع في الجزء القادم...